جلال الدين السيوطي
60
مختصر كتاب الفرج بعد الشدة ( الأرج في الفرج )
[ أبي ، عن أبيه ] « 1 » ، عن جده قال : قال « 2 » علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 3 » : إذا اشتملت على الناس القلوب * وضاق لما به الصدر الرحيب وأوطنت « 4 » المكاره واطمأنت « 5 » * وأرست « 6 » في أماكنها الخطوب [ ولم تر لانكشاف الضر وجها * ولا أغنى بحيلته الأريب أتاك على قنوط منه « 7 » غوث * يمن به القريب المستجيب ] « 8 » وكل « 9 » الحادثات إذا تناهت * فموصول بها [ الفرج القريب ] « 10 » هذه الأبيات أوردها ابن أبي الدنيا « 11 » بلا سند ولا عزو إلى علي [ بن أبي طالب ] « 12 » . 74 - وقال المنذري : أنشدنا « 13 » أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن عيال قال : [ أنشدني الفقيه أبو القاسم عبد الرحمن بن سلامة القضاعي في مجلس درسه قال ] « 14 » : كان الإمام « 15 » مالك رضي اللّه عنه « 16 » يتمثل بهذين البيتين : درّج « 17 » الأيام تندرج * وبيوت الهمّ لا تلج « 18 » رب شيء عز مطلبه * قربته ساعة الفرج « 19 » [ 75 - وقال عبد اللّه بن الزبير الأسدي « 20 » : لا أحسب الشر جارا لا يفارقني * ولا أحزّ على ما فاتني الودجا « 21 » وما نزلت من المكروه منزلة * إلا وثقت بأن الهمّ قد فرجا
--> ( 1 ) في " خ " : " أبيه " . ( 2 ) ساقطة من " خ " . ( 3 ) ساقطة من " ط " . ( 4 ) في " خ " : " وواطنت " . ( 5 ) في " خ " : " واستقلت " . ( 6 ) في " البداية والنهاية " : " منك " . ( 7 ) في " ط " : " فكل " . ( 8 ) في " خ " : " وأرمت " . ( 9 ) سقط من " ط " . ( 10 ) في " خ " : " فرج قريب " . ( 11 ) انظر : الفرج بعد الشدة ، ص ( 99 ) . ( 12 ) سقط من " ط " ، ولم أعثر على تلك الرواية في " تاريخ بغداد " ، ولكني وجدت ابن الكثير يعزوها في " البداية والنهاية " للخطيب البغدادي . [ إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي أبو الفداء : البداية والنهاية ، مكتبة المعارف ، بيروت ، ( 8 / 9 - 10 ) ] . ( 13 ) في " ط " : " أنشدني " . ( 14 ) سقط من " خ " . ( 15 ) ساقطة من " خ " . ( 16 ) ساقطة من " ط " . ( 17 ) في " الفرج بعد الشدة " للتنوخي : " أدرج " . ( 18 ) في " ط " : " تأتلج " . ( 19 ) انظر : التنوخي : الفرج بعد الشدة ، ص ( 368 ) . ( 20 ) " ابن الزبير [ 000 - نحو 75 ه - 000 - نحو 695 م ] : عبد اللّه بن الزبير بن الأشيم الأسدي : من شعراء الدولة الأموية ، ومن المتعصبين لها . كوفي المنشأ والمنزل . كان هجاء ، يخاف الناس شره . ولما غلب مصعب بن الزبير على الكوفة جيء به أسيرا ، فأطلقه وأكرمه ، فمدحه ، وانقطع إليه ، وعمي بعد مقتل مصعب أو مات في خلافة عبد الملك بن مروان " [ الأعلام ، ( 4 / 87 ) باختصار ] . ( 21 ) " قطع الودجين وهما الوريدان . وودج الذبيحة يدجها ، ودج ذبيحتك . ومن المجاز : حزّ على الفائت الودج إذا اشتدّ تلهفه عليه " [ أساس البلاغة ، مادة ( ودج ) ] .